mercredi 30 janvier 2008

باكستان: لو حاول النظام أن يزور الانتخابات، فإن ذلك سيقود إلى حدوث انفجار اجتماعي


  • ما هو الوضع في باكستان بعد عملية الاغتيال الهمجي لبينازير بوت؟

Lal Khan

لال خان: حتى قبل اغتيال بينازير بوتو كان البلد يتحرك نحو الفوضى والاضطرابات. النظام فقد قاعدته الاجتماعية، الاقتصاد كان في أزمة لكن الآن سيكون لكل شيء تأثير إيجابي وكل شيء يتحرك بسرعة كبيرة جدا. يحاول النظام فرض نفسه لكنه ضعيف جدا. إنه معلق في الهواء. الاقتصاد ينهار بسرعة ليس فقط من وجهة نظر المؤشرات الاقتصادية الجزئية (micro-economic) والظروف المعيشية، فباكستان تعاني من أعلى عجز في الميزانية وأعلى عجز تجاري وأعلى عجز في الحساب الجاري وبالتالي فإن جميع المؤشرات الاقتصادية الكلية (macro-economic) في الحضيض. هذا الوضع تدهور أكثر بعد اغتيال بينازير. هناك ضغط رهيب على النظام لكي يجري الانتخابات. ليس للنظام أي بديل حقيقي ولا أية فرصة جدية لكسب تلك الانتخابات. إذا ما عمل على إجراء الانتخابات وإذا ما هو قام بتزويرها فإنه سيكون هناك انفجار اجتماعي. سيعرف المجتمع تقاطبا أكبر. لقد أبانت الجماهير على أنها تريد تغيير المجتمع عندما استولت على باكستان طيلة 48 ساعة. إن هذا يبين الإمكانيات التي تختزنها الجماهير للسير نحو التغيير الاشتراكي للمجتمع.

  • كيف تدخل ماركسيو منظمة الكفاح في الساعات والأيام التي تلت عملية اغتيال زعيمة حزب الشعب الباكستاني؟

لال خان: مباشرة بعد عملية الاغتيال عقدنا اجتماعا للرفاق. قررنا أنه يجب تقديم هؤلاء المسئولين عن الجريمة إلى العدالة ومعاقبتهم. عملنا على إصدار منشور يطرح برنامجا للتقدم إلى الأمام نشرح فيه كيف يمكن الانتقام لهذه النهاية المأساوية لبينازير. إنها سياسة النظام بالضبط وطبيعة قطاعات من قطاعات الدولة التي أبانت عن المدى الذي يمكنهم أن يصلوه من أجل اغتيال بينازير. لقد حاولنا أساسا أن نحول ذلك الأسى والحزن إلى غضب وقوة، للنضال ضد هؤلاء المسئولين عن عملية الاغتيال وضد النظام الذي حول السياسة إلى هذه الحالة من الهمجية والقتل وجميع أشكال الجرائم وأيضا الإرهاب، الذي صار من ثوابث السياسة الباكستانية. هذا هو ما يجعلنا نريد تغيير ذلك النظام. منذ ذلك الوقت عملنا على تنظيم مسيرات احتجاجية ومظاهرات عبر باكستان، من المدن الرئيسية لكشمير إلى كاراتشي، من كييتا إلى لاهور. لقد استقبلت الجماهير بشكل رائع منشوراتنا، التي طرحت برنامجا واضحا لكيفية التقدم إلى الأمام.

  • ما هي طبيعة المطالب التي صغتموها؟

لال خان: لقد أرسلت بينازير، قبل يومان من وصولها إلى كاراتشي، رسالة إلى مشرف، وفيها أشارت بينازير بالاسم إلى أشخاصا متعددين من داخل الدولة وكل الاتجاهات السياسية الذين يريدون التخلص منها. لقد طالبنا بأن يتم اعتقال هؤلاء الأشخاص فورا ويحاكموا ويعاقبوا جراء هذه الجريمة الشنيعة. ثانيا، طالبنا بتشكيل لجان للمقاومة الثورية والاحتجاج في جميع المصانع وجميع الأحياء والقرى والتي يمكن من خلالها توجيه كل الحركة وتنظيمها وإعطائها هدفا. ثالثا، رفعنا مطلب أن يتم إعادة تبني البرنامج التأسيسي لحزب الشعب الباكستاني لسنة 1970 باعتباره البرنامج الكفاحي لهذا الجيل وللأشخاص المتواجدين الآن في قيادة الحزب. لقد أضفنا إلى هذا أيضا أنه يجب على حزب الشعب أن يطالب بإجراء انتخابات نزيهة وحرة فورا. وفي الأخير، طالبنا حزب الشعب بالوصول إلى السلطة على أساس برنامج اشتراكي.

  • نحن نعرف أن بعض مرشحي حزب الشعب هم أيضا وجوه قيادية داخل صفوف منظمة الكفاح. هل يمكنك أن تعطينا المزيد من المعلومات عنهم؟

لال خان: الوضع كله عرف تجذرا. عندما عادت بينازير أعطاها تحرك الجماهير المزيد من الثقة والقوة. لقد كانت تحس بالمزاج الجماهيري وكانت تصير أكثر فأكثر تجذرا في خطاباتها وبرنامجها. والآن هناك العديد من المرشحين اليساريين الذين يتقدمون باسم حزب الشعب. يوجد هناك ما بين 10 و15 رفيقا سيطرحون برنامجا يساريا خلال هذه الانتخابات ومن الممكن أن يكسبوها.

  • هل واجهتم مشاكل مع قمع الدولة والفاشيين؟

لال خان: مباشرة بعد أن وزعنا المنشور جاء رجال المخابرات الباكستانية (ISI) إلى مقرنا. وعملوا على استجواب الرفاق ومضايقتهم لكن هؤلاء الأخيرين ظلوا حازمين. وخلال الحملة الانتخابية في كاراتشي حاول مجرمو حزب "الحركة القومية المتحدة"، المنظمة الفاشستية التي أسسها الدكتاتور السابق ضياء الحق، أن تختطف أحد أعضاء حملتنا الانتخابية واعتدوا جسديا على الرفاق. لقد عملنا على الاحتجاج ضد هذه الممارسة. وبفضل الدعم من طرف النقابات في كاراتشي، وفي باكستان والعالم تمكنا من إلحاق الهزيمة بهم. والآن علينا أن نقف بحزم في مواجهة الفاشيست خلال الحملة الانتخابية المقبلة.

  • ما الذي سيحدث خلال يوم الانتخابات؟

لال خان: من الصعب جدا توقع الأشياء في باكستان. حتى يوم واحد يعتبر وقتا طويلا جدا في الحياة السياسية الباكستانية. يمكن للعديد من الأشياء أن تحدث ويمكن للعديد من الأحداث أن تقع. يمكن لبعض قطاعات الدولة أن تشن المزيد من التفجيرات والمزيد من الأعمال الإرهابية من أجل تأجيل الانتخابات لأنهم يخشون إجرائها. إذا ما حاولوا يوم الثامن عشر من فبراير أن يزوروا الانتخابات فإن ذلك سيقود إلى حدوث انفجار. ليس بإمكانهم تزوير الانتخابات. إذا ما فاز حزب الشعب بالانتخابات فسيتوجب على مشرف أن يستقيل وسيغادر البلد. ستخرج الجماهير بأعداد هائلة للتصويت لصالح صعود حزب الشعب إلى الحكومة. رجائهم هو أن يعمل حزب الشعب على تغيير حياة البؤس والفقر المدقع وارتفاع الأسعار والأمراض والبطالة والجهل. سيؤدي هذا إلى ممارسة ضغط هائل على قيادة حزب الشعب. من المحتمل أن يحقق حزب الشعب الأغلبية المطلقة وهذا سيجبر القيادة على الوصول إلى السلطة على أساس البرنامج الذي تطالب به الجماهير. سيخلق هذا وضعا قبل- ثوري في باكستان.

  • إنكم تدعون إلى ثورة اشتراكية في باكستان، الذي هو بلد متخلف نصف إقطاعي ومسلم. هل تعتقدون أن هذا ممكن؟

لال خان: إذا ما نظرتم إلى تاريخ باكستان، ستجدون على سبيل المثال ثورة 1968- 1969 التي كانت ثورة اشتراكية! من خلال تلك الحركة لم يعمل الشعب فقط على تحدي النظام الحاكم بل عمل أيضا على تحدي علاقات الملكية. عندما أعطى ذو الفقار علي بوتو الحزب برنامجا اشتراكيا، أدى ذلك إلى أن جعل من الحزب أكبر حزب في تاريخ باكستان. في الوثيقة التأسيسية للحزب كتب بوضوح أن الهدف النهائي للحزب هو تحقيق مجتمع بدون طبقات وهو الشيء الممكن فقط عبر الاشتراكية في وقتنا الحالي. لقد حصل هذا البرنامج وهذا الحزب على تأييد أكبر وعدد أصوات أكثر من أي حزب إسلامي على الإطلاق. كما أن بيان 1970 وغيره من الوثائق التأسيسية يصرحان بشكل واضح جدا أن الإسلام في باكستان لا يشكل مخرجا حيث يستغل المسلمون مسلمين آخرين. وبالتالي فإن المسألة ليست هي الدين. لقد كانت الاشتراكية، في تلك المرحلة في باكستان، هي الشعار السياسي الأساسي والاتجاه الرئيسي. والآن سوف تستعيد تطورها بالمزيد من الحماسة والمزيد من القوة.

  • ما الذي يتوقعه الماركسيون في باكستان من رفاقهم في العالم العربي؟

لال خان: لأنه توجد هناك علاقات ثقافية وتاريخية بين باكستان والعالم العربي، فإن أي تحرك للطبقة العاملة في باكستان هو في نفس الوقت تحرك للطبقة العاملة في العالم العربي. إن أي اعتداء ضد واحد هو اعتداء ضد الجميع! لذلك نقدم دعمنا للحركات اليسارية والعمال في العالم العربي. توجد في العالم العربي بدوره تقاليد انتفاضات ثورية. عندما تم إسقاط الرأسمالية في اليمن، صرح قائد تلك الثورة أنه يجب على المسلمين أن يتبعوا ماركس ولينين. كما أنه أعيدت تسمية البلد ليصبح جمهورية اليمن الماركسية الشعبية. نفس الشيء حدث في أغلب البلدان العربية. لقد شهدنا ذلك خلال الثورة في سوريا وخلال مرحلة مصر الناصرية. وبالتالي فإن هناك تراث. هذا التراث قد بدأ يعود الآن إلى الحياة في باكستان. وإذا كان من الممكن له أن يعود إلى الحياة في باكستان فإنه من الممكن أن يعود إلى الحياة في العالم العربي أيضا. لقد فشلت الرأسمالية بشكل مطلق، وقد دخلت الأصولية الإسلامية مرحلة أفولها. لقد كانت مجرد ظاهرة مؤقتة كما سبق لنا أن قلنا دائما. الطريق الوحيد أمام الجماهير للتقدم ممكن فقط على أساس برنامج اشتراكي لتغيير المجتمع وخلق الفدرالية الاشتراكية لشبه القارة الهندية والفدرالية الاشتراكية للشرق الأوسط.

"رسالة من الرفيق لال خان -منظمة الكفاح، باكستان -إلى الماركسيين العرب"

الرفاق الأعزاء،
يوجد هناك عالمان عربيان وعالمان إسلاميان.
العالم الأول هو عالم العرب الأغنياء والمسلمين الأغنياء.
والعالم الآخر هو عالم العرب والمسلمين الفقراء.
العرب والمسلمون الفقراء لديهم مصير مشترك مع بعضهم البعض
ومع باقي فقراء العالم،
مع الجماهير العاملة والكادحة عبر العالم.
الأغنياء يعيشون في النعيم،
يستغلون عملنا للحصول على هذا النعيم.
والمخرج الوحيد هو الثورة الاشتراكية
في أحد البلدان العربية تقود نحو بناء فدرالية اشتراكية للشرق الأوسط.
نفس الشيء يقال عن باكستان.
حيث سترتبط الثورة هنا بالثورة في كل جنوب آسيا.
وهكذا فإن مصائرنا مرتبطة في الصراع الطبقي من أجل إسقاط الرأسمالية
ونظامها الاستغلالي.
هذه هي وحدتنا الحقيقية،
هذه هي قوتنا الحقيقية
وهذا هو صراعنا الحقيقي.


المصدر: www.marxy.com

jeudi 17 janvier 2008

وتتكرر مآسي العمال... (القنيطرة) المغرب

حوالي الساعة 12.45 من يوم الاربعاء 16 يناير-بمدينة القنيطرة(المغرب)، انهارت عمارة قيد الانشاء على العمال الذين تواجدوا بها متسببة في مقتل 18 شخصا و عشرات الجرحى (حصيلة مؤقتة)...

وحسب شهود العيان حددوا عدد المتواجدين بالعمارة أثناء الانهيار بأزيد من 100 عامل.

وانهارت العمارة بالوقت الذي كان العمال يتناولون وجبة الغداء بقبو العمارة المنهارة.

الصور




mercredi 16 janvier 2008

العمال المصريون هم مفتاح مستقبل الشرق الأوسط

إيان أيليت
الثلاثاء: 08 يناير 2008

بالرغم من مؤامرة صمت دولية، شهدت مصر خلال السنة الماضية، كما سبق لنا أن أشرنا في تقارير سابقة، انعطافة هائلة في الصراع الطبقي. لقد أبان العمال عن شجاعة رائعة وبذلوا تضحيات جسام.

سنة 2007 كان هناك حوالي 600 تحرك في القطاع الصناعي، 350 من تلك التحركات على الأقل ضمت أكثر من 150.000 عامل، أعلن عن 35 إضرابا مع نهاية شهر نوفمبر. انتهت السنة بانتصار كبير للموظفين الحكوميين.

شهد قطاع النسيج سلسلة من الإضرابات عبر دلتا النيل. أكبرها كان هو إضراب مصنع مصر للغزل والنسيج في المحلة الكبرى. بدأت التحركات أواخر سنة 2006 وامتدت إلى 2007. اعتقد العمال أنهم تمكنوا من تحقيق الرفع من الأجور وفتح تحقيق في قضايا الفساد، إلا أنه لم تتم أبدا الاستجابة لمطالبهم ومن ثم نهضوا إلى النضال مجددا شهر شتنبر.

أقاموا مدينة من الخيام ضمت 27.000 شخص ونالوا دعاية إعلامية هائلة على الصعيد الوطني. خلال نهاية شهر نوفمبر 2007 استجابت الحكومة لمطلبهم بطرد رئيس الشركة العمومية والوعد الذي قطعته خلال دجنبر 2006 بخصوص الرفع من الأجور وصرف المكافئات وتحسين شروط العمل.

خلال بداية شهر دجنبر، خاض خمسون تقني سلامة في السكك الحديدية احتجاجا في محطة رمسيس بالقاهرة وحققوا بعض المكاسب في نضالهم ضد انخفاض الأجور وسوء ظروف العمل.

مؤخرا حقق محصلو الضرائب العقارية انتصارا كبيرا. في أعقاب سلسلة من إضرابات الموظفين الحكوميين، التي بدأت شهر أبريل، أقفل حوالي 55.000 محصل ضرائب مكاتبهم وانخرطوا في الإضراب. شهر دجنبر تظاهر مئات من محصلي الضرائب القادمين من جميع أنحاء البلد طيلة عشرة أيام أمام مقر الحكومة، بالرغم من شرطة مكافحة الشغب. وبعد اعتصام دام إحدى عشر يوما وافقت وزارة المالية، خلال نهاية شهر دجنبر، على أهم مطالبهم بما في ذلك معادلة أجورهم مع أجور محصلي الضرائب العامة، مكافئات تعادل أجرة أربعة أشهر وعدم تعريضهم للعقاب. هذا هو أول توقف عن العمل من أجل تحسين ظروف العمل يقوم به الموظفون الحكوميون منذ سنة 1924 وقد أدى إلى إلهام عمال وزارة الصحة الذين هددوا بخوض النضال.

إن الطبقة العاملة، وخاصة الحركة العمالية المصرية القوية، هي مفتاح مستقبل الشرق الأوسط وليس ما يسمى بالحرب على الإرهاب أو الحركات الإسلامية المفلسة.

المصدر: www.marxy.com

mercredi 9 janvier 2008

رسالة تضامن واحتجاج من المغرب

رابطة العمل الشيوعي والتوجه القاعدي
20 دجنبر 2007

لقد أخبرنا – نحن مناضلو ومناضلات التيار الماركسي الأممي بالمغرب: رابطة العمل الشيوعي والتوجه القاعدي - الخط البروليتاري داخل الحركة الطلابية المغربية والاتحاد الوطني لطلبة المغرب - من طرف قيادة أمميتنا: التيار الماركسي الأممي وموقع الدفاع عن الماركسية، بالهجمات التي تشن ضد المناضلين الماركسيين الباكستانيين أثناء الحملة الانتخابية من طرف المنظمة الفاشستية MQM.

  • * نعلن عن تضامننا الغير مشروط مع الرفاق الماركسيين في باكستان

  • * ندين هذه الممارسات الإجرامية الفاشستية ونضع أنفسنا في حالة تأهب للتحرك وسنقوم بكل ما هو ممكن من أجل إدانتها على الملأ.

  • * نعتبر أن اللامبالاة التي تصرفت بها الدولة الباكستانية اتجاه هذه الممارسات الإجرامية مؤشر واضح عن تواطئها مع قطاع الطرق هؤلاء، وعليه سوف ننظم حملة على صفحات المواقع ومنتديات النقاش العربية اليسارية من أجل بعث رسائل الاحتجاج إلى السفارات والقنصليات الباكستانية في العالم العربي من أجل إجبار السلطات الباكستانية على التدخل لوقف هذه الهجمات.

هجوم ضد واحد هو هجوم ضد الجميع

الماركسيون الباكستانيون ليسو وحدهم

فلتسقط الفاشية

فلتسقط الرأسمالية

عاش التضامن البروليتاري الأممي

عاشت الاشتراكية.

www.marxy.com

www.attawajohalkaidi.com